السيد علي عاشور

133

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

أما حرستا فلم أدخلها عند زيارتي لسوريا لكنني وقفت إلى جانب لافتة في دمشق تشير إلى إتجاهها وسألت عنها فعلمت من أهل العلم الحق أنّ رئيس معهد الإستشعار عن بعد ( في مكان ما ) أكّد أنّ دراسات جيولوجية أجريت بها وتصاوير بالأقمار الصناعية ودراسات ميدانية اجتمعت على أنّ هذه البلدة مثل بيت قديم تآكل دعاماته وقواعده وأنه آيل للسقوط . . وفي رواية لسيدنا علي رواها عنه أبو نعيم في الفتن : « ويكون خسف قرية بإرم يقال لها : حرستا » . وإذا كان العراق سينحسر فراته عن الكنوز المكنوزة فإنّ للمملكة المصرية القديمة كنوزا وللأهرام كنوزا لن يستطيع العالم مهما أوتي من علم أن يفك مغاليقها حتى لو استخدم أرقى وأحدث إفرازات التكنولوجيا ، لأنّ الرصد الذي عليها يفوق علوم اليوم التي لا تعرف شيئا اسمه ( الأرصاد الهندسية بالمزاوجة مع مسير الأفلاك ) . . وليس كلّ ما يعرف يقال ، وليس كلّ ما يجب أن يقال حضر أوانه . . أمّا عيون ( أبو الهول ) واتجاهها لبوابة مصر الشرقية سيناء والإسماعيلية وبإمرار خط وهمي على الأراضي والجبال والكهوف والمغارات التي يلامسها الخط أو يمر بمواقعها فو اللّه أعلم ستلفظ الأرض للمهدي مكنونات تجعله يحثو المال حثيا . . وللّه عزّ وجلّ عطاء علمي يمنحه المهدي إذا وقف في الروضة الشريفة روضة جده سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وآله وكذلك إذا وقفت بالبيت الحرام يفك به طلاسم أمور اشتبهت على الأمة فيفتح لها الأبواب الصحيحة ويهديها لما هداه اللّه . . وتتركز عيون روح المهدي على الكهف حيث بالكهف مفتاح المفاتيح واللّه أعلم ! ! ولا مانع من النظر للقبلة الأولى من عيون سورة الإسراء التي هي في ترتيب سور المصحف قبل سورة الكهف ! ! ثمّ النظر مرة أخرى من عيون سورة الكهف ، فهنالك تغدو القدس عروس المدائن إذا أخذ بالأسباب ، ففاق ذا القرنين ، واللّه عزّ وجلّ يعلّمنا من بحار علومه اللدنية اللهم آمين ! !